سباق عبور خليج الجزائر يعود الى الواجهة بعد غياب طويل

سباق عبور خليج الجزائر يعود الى الواجهة بعد غياب طويل



الجزائر – عاد سباق السباحة في المياه المفتوحة لخليج مدينة الجزائر, الذي جرى اليوم السبت بالمنتزه الترفيهي “الصابلات” (الجزائر العاصمة), الى الواجهة بعد غياب دام 15 سنة, وعرف مشاركة 150 سباحا منهم 50 من الاناث.

وجرى السباق لصنف المفتوح, من 15 سنة وأكثر, على مسافة تزيد عن 5 كلم (5300 متر) في عرض البحر, انطلاقا من شاطئ “الصابلات” الى غاية الميناء الجديد “مارينا”, المحاذي لمحطة تحلية مياه البحر بالحامة.

وعرف سباق الاناث فوز سباحة المنتخب الوطني, ماجدة شيباراكة, المنتمية الى فريق شباب بلوزداد, متبوعة بنور الهدى آيات (تيبازة) في المرتبة الثانية, وصفاء  مني-معزوزي من اتحاد الجزائر في الصف الثالث.

وعادت المرتبة الأولى عند الذكور للسباح, وسيم بتبغور, من نادي أمل البليدة, الذي تجاوز منافسيه, ميباركي بشير من مولودية الجزائر (ثانيا), و علي بتقة من اتحاد الجزائر الذي حل ثالثا.

وصرحت شيباراكة لـ”واج” عقب انتهاء السباق “سعيدة بهذا الفوز الصعب سيما في ظل الامواج حيث كدت أخطئ في مسار السباق. فضلا عن أنني لم أتدرب منذ نهاية الألعاب العربية بعدما تم غلق مسابح العاصمة, علما أنني أنوي المشاركة في الدورة التأهيلية للألعاب الأولمبية 2024”.

وصرح الفائز عند الذكور, السباح وسيم بتبغور قائلا “المرتبة الاولى جاءت بفضل  التدريبات والعمل الدؤوب رفقة مدربي في النادي كما لا أنسى عائلتي التي وقفت الى جانبي. الفوز كان صعبا لان السباق كان قويا خاصة وأنني فزت على سباح من مولودية الجزائر يتمتع بمستوى عال”. مضيفا  “سأحضر للبطولة الوطنية من أجل طرق أبواب المنتخب الوطني في المستقبل القريب”.

من جهته, صرح مدير الشباب والرياضة ياسين سيافي لـ”واج” قائلا “قررنا إعادة بعث هذا التقليد الذي غاب عنا منذ أكثر من عشر سنوات وهذه المرة بأبعاد نوعية بمشاركة الولايات المجاورة, وسنعمل جاهدين لكي تصبح التظاهرة ذات صبغة دولية”.         

واضاف “العملية جرت في أحسن الظروف بفضل تظافر جهود الجميع بما فيهم الممولين على غرار شركة +جيزي+ المرافقة للحدث إضافة الى مصالح ولاية الجزائر الذين سخروا كل الامكانيات لإنجاح التظاهرة”.

واختتم مدير الشباب والرياضة أن “مارينا اضافة نوعية في الهياكل الرياضية والترفيهية لولاية الجزائر”.         

أما رئيس رابطة ولاية الجزائر للسباحة, كمال زرداني, فقد صرح قائلا “الحمد لله على عودة التظاهرة بعد غياب 15 عاما.  وفرت لنا الممول الرئيسي للتظاهرة أجهزة من آخر طراز لإنجاح المنافسة, وهو ما سمح لنا ببث السباق مباشرة على الشاشة العملاقة قصد السماح للعائلات الحاضرة مواكبة السباق عن كثب”.

وأخبر ايضا “تلقينا حوالي 500 طلب للمشاركة, إلا أننا قلصنا العدد الى 150 مشارك لكي نتمكن من التحكم جيدا في الامور التنظيمية سيما وأنها المرة الاولى منذ عدة سنوات. ونتمنى ألا تغيب هذه المنافسة مجددا”.

ويمثل السباحون الحاضرون في هذا الحدث, رابطات السباحة المتخصصة, على غرار رابطة الجزائر, بومرداس, تيبازة, البليدة, تيزي وزو, و وهران, ناهيك عن سباحي الأسلاك المشتركة للقوات البحرية الجزائرية, الحماية المدنية و الأمن والدرك الوطنيين.

وتهدف هذه التظاهرة, التي بادرت رابطة السباحة لولاية الجزائر إلى تجديد العهد معها بإشراف من مديرية الشباب والرياضة, إلى الترويج سياحيا إلى خليج مدينة الجزائر العاصمة وكذا الجانب الرياضي وهي الترويج لممارسة السباحة في المياه المفتوحة وغرس ثقافة الرياضة في أوساط المجتمع.

وتم خلال السباق توفير 24 قاربا للإسعاف والمنقذين لمرافقة السباحين على طوال المسار, فيما تكفل الممول الرسمي لهذه التظاهرة, متعامل الهاتف النقال “جيزي”, بالتغطية التقنية للسباق, ناهيك عن تقديمه لجوائز قيمة لأصحاب المراكز العشرة الاولى.

ولإنجاح هذا السباق الاستعراضي من جميع الجوانب, استعانت الرابطة العاصمية للسباحة بكل من نظيراتها في تخصصات الترياتلون, الشراع, التجذيف والكانوي كاياك, و رابطة الإنقاذ والإسعاف ونشاطات الغوص البحري, والتي ستستفيد جميعها من الميناء الجديد “مارينا”, كونها رياضات مائية.

للإشارة أن الفرق بين بطولة السباحة في المياه المفتوحة و سباق المياه المفتوحة لخليج الجزائر, هو أن الأولى تجري من نقطة  “أ” إلى النقطة “أ”, بينما الثاني يجري من نقطة “أ” إلى نقطة “ب” وفي بحر مفتوح (عكس السدود), وهي تحمل صفة الاستعراض بدرجة أكبر.



Source link

إعلانات مجانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *