«زي النهارده».. انتصار المجاهدين الليبيين على الإيطاليين بمعركة القرضابية 29 أبريل 1915

«زي النهارده».. انتصار المجاهدين الليبيين على الإيطاليين بمعركة القرضابية 29 أبريل 1915


اشترك لتصلك أهم الأخبار

كانت إيطاليا آخرالدول الأوروبية التي دخلت مجال التوسع الاستعمارى في نهاية القرن التاسع عشر وكانت ليبيا هي الجزء الوحيد من الوطن العربى في شمال أفريقيا الذي لم يلحق به احتلال بعد، ولقربها من إيطاليا فقد كانت محط مطمع لها إلى أن تم لها هذا في 1911 وأدرك الليبيون أن عليهم أن ينظموا صفوفهم ويتولوا بأنفسهم المقاومة، وقد اشتدت مقاومة الليبيين للقوات الإيطالية،ولما دخلت إيطاليا الحرب العالمية الأولى 1915م حاولت تركيا استغلال الحركة السنوسية التي كانت بقيادة السيد أحمد الشريف السنوسى فمارست تركيا عليه بعض الضغوط ثم تنازل عن الزعامةلإدريس السنوسى وقادالجهاد نيابة عنه في المنطقة الشرقية المجاهد عمرالمختاروفى المنطقةالغربية قاد الجهاد سليمان باشا البارونى،وفى سياق المواجهات بين المجاهدين الليبيين وقوات الاحتلال الإيطالى كانت معركة «القرضابية» في المنطقة الوسطى والتى تعتبر معركة فاصلة في مسيرة الجهاد الليبى ضد الإيطاليين والتى شارك فيها جميع أبناء ليبيا وشكلت بداية اندحار الإيطاليين، فعقب هذه المعركة سقطت الحاميات الإيطالية الواحدة تلوالأخرى وبحلول منتصف أغسطس من العام نفسه الذي وقعت فيه معركة«القرضابية»لم يبق بيد الإيطاليين إلا مدينتا طرابلس والخمس.وقرر القائد الإيطالى إميانى استرداد فزّان بأى ثمن وسيّر جيشين الأول يتجه إليها من طرابلس عن طريق غريان، مزدة، القريات، وقد كمن له المجاهدون من قبائل الزنتان في الطريق الذي يمر عبر أراضيهم الشاسعة وهُزم شر هزيمة في يوم 7 أبريل 1915، في المعركة التي عرفت بمعركة مرسيط نسبة إلى الوادى الذي وقعت فيه، أمّا الجيش الآخر فقد قاده بنفسه واتجه إلى فزّان عن طريق سرت التي كان الإيطاليون قد احتلوها في أوائل سنة 1913وصل جيش الجنرال إميانى إلى مدينة سرت وزحف يوم 29 أبريل 1915 فباغتهم المجاهدون بقيادة صالح الأطيوش -أحمد سيف النصر- صفى الدين السنوسى في منطقة القرضابية التي تسمّت بها هذه المعركة و«زي النهارده»فى 29 أبريل 1915 صدر الأمر بالهجوم وما هي إلا لحظات حتى التقت طلائعه بالمجاهدين، فابتدروهم بالرصاص، وتدفقت سيوله عليهم من كل جهة، وكان النصر حليفاً فتمزق ذلك الجيش ولم ينج منه إلا 500 جندى ونجا الكولونيل إميانى إلى سرت مجروحاً مع من بقى من الجيش.






Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *