زيدان يقترب من معادلة رقم قياسي مع ريال مدريد

زيدان يقترب من معادلة رقم قياسي مع ريال مدريد


المصدر: مدريد – د ب أ

مع فوزه بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، بات الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لنادي ريال مدريد قريبا من معادلة رقم قياسي جديد مع النادي الملكي.

وأصبح زيدان على بعد ثلاثة ألقاب فقط مع الريال لمعادل الرقم القياسي لأكثر المدربين تتويجا بالألقاب مع الفريق الملكي، بعدما أحرز لقب الدوري مساء الخميس بفوزه على فياريال 2 – 1 ليكون لقب الدوري رقم 34 في تاريخ الريال وهو اللقب الحادي عشر للفريق في مختلف البطولات التي خاضها تحت قيادة زيدان.

وعاد زيدان لقيادة الفريق في مارس 2019 خلفا للمدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري بعد الخروج المهين للفريق من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا ، بالهزيمة 1 – 4 أمام أياكس أمستردام الهولندي على استاد “سانتياغو برنابيو” معقل الريال بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وقاد زيدان الفريق للفوز بلقبه الحادي عشر في مسيرته التدريبية مع النادي الملكي، ليصبح على بعد ثلاثة ألقاب فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الراحل ميغيل مونوز الذي توج مع الفريق بـ14 لقبا في مختلف البطولات.

ولكن زيدان قد يتفوق على إنجاز مونوز إذا نجح في معادلة هذا الرقم القياسي خاصة أن مونوز حقق هذا العدد من البطولات مع الريال في غضون 15 عاما تولى فيها قيادة الفريق منذ 1960 إلى 1974 إضافة لفترة قصيرة في 1959 فيما توج زيدان بـ11 لقبا مع الفريق في غضون أقل من أربع سنوات مقسمة على فترتين.

وكان زيدان أحرز تسعة من هذه الألقاب خلال ولايته الأولى مع الفريق الملكي والتي امتدت من يناير 2016 إلى نهاية مايو 2018، فيما أحرز لقبين حتى الآن في ولايته الثانية مع الفريق منذ مارس من العام الماضي وحتى الآن.

وخلال فترة تدريبه لريال مدريد، قاد مونوز الفريق للفوز بلقب الدوري الإسباني تسع مرات وتوج معه بلقب الكأس الأوروبية (دوري أبطال أوروبا حاليا) مرتين في عامي 1959 و1960 وحقق لقب كأس ملك إسبانيا مرتين في عامي 1962 و1970 وكأس انتركونتينتال مرة واحدة في 1960.

وفي المقابل، فاز زيدان خلال مشواره التدريبي مع ريال مدريد بالدوري مرتين في 2017 و2020 كما حقق لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية أعوام 2016 و2017 و2018 وفاز بلقبين في كل من كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

ويتشابه كل من زيدان ومونوز في أن كليهما توج بالبطولات لاعبا ومدربا مع الفريق الملكي، حيث حظي مونوز كلاعب بفرصة التتويج بلقب دوري الأبطال في أول ثلاث نسخ من المسابقة، ثم اعتزل كرة القدم وتولى تدريب الفريق ليقوده لتحقيق نفس البطولة مرتين كمدرب.

ولم يكتف مونوز بالإنجاز القاري، بل سبق له أن حقق لقب الدوري أربع مرات كلاعب أعوام 1954 و1955 و1957 و1958.

أما زيدان الذي انتقل إلى ريال مدريد قادما من يوفنتوس الإيطالي في عام 2001، فقد حقق لقب الدوري مرة واحدة في موسم 2002 – 2003، لكنه كان صاحب بصمة كبيرة في فوز الريال بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2002، حينما سجل هدف الفوز 2 – 1 على باير ليفركوزن الألماني في المباراة النهائية، كما توج مع الفريق بلقب كأس السوبر الإسباني مرتين وكأس السوبر الأوروبي مرة واحدة.

وتبدو الفرصة سانحة أمام زيدان للاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم مونوز (المدرب الأكثر تتويجا) خلال الشهور المقبلة ، حيث لا يزال الفريق منافسا في دوري أبطال أوروبا وتنتظره مواجهة صعبة في إياب دور الستة عشر أمام مانشستر سيتي الإنجليزي الذي تفوق ذهابا في العاصمة مدريد 2 – 1.

كما ستكون بطولة كأس السوبر الإسباني محطة مهمة في محاولات زيدان للاقتراب من رقم مونوز.





Source link

إعلانات مجانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *