الصافرة السعودية في عين العاصفة… ونصف الأندية تلجأ لـ«الأجنبية»

الصافرة السعودية في عين العاصفة… ونصف الأندية تلجأ لـ«الأجنبية»


مسؤول سابق: الموضوع أكبر من ابتعاد لجنة ومجيء أخرى

يعتزم ناديا الحزم والباطن طلب طواقم تحكيم أجنبية في عدد من مباريات دوري المحترفين السعودي، ليضاف ذلك إلى جملة من القرارات التي اتخذتها أندية محلية في هذا الجانب كالهلال والاتحاد والتعاون وحتى الأهلي.

وكان النصر من أوائل الأندية التي أبدت رغبتها في طلب طواقم تحكيم أجنبية في جميع مبارياتها بالدوري السعودي، بدعوى وجود ضرر لحق بالفريق منذ الجولات الأولى، حيث بات النصر بعيداً عن مراكز المقدمة.

ورغم وجود قناعة كبيرة لدى إدارات بعض الأندية بما فيها الحزم والباطن بشأن عدم تأثير وجود الصافرة الأجنبية على مبارياتها الحساسة فإنها ترغب في رفع الضغوط عنها أمام أنصارها في ظل فتح الاتحاد السعودي المجال للأندية لاستقطاب عدد مفتوح من الطواقم التحكيمية على أن يتكفل كل نادٍ بدفع التكلفة المالية قبل أسبوعين على الأقل مرفقاً بطلبه الرسمي على أن يتولى اتحاد الكرة ممثلاً في لجنة الحكام في التنسيق مع الاتحادات الأخرى لجلب الطواقم التحكيمية المتاحة.

وتتجاوز تكلفة استقطاب حكام أجانب عن كل مباراة بما فيها حكم تقنية الفيديو قرابة 58 ألف دولار وهو مبلغ يعد كبيراً على بعض الأندية التي عبرت صراحة عن ذلك وآخرهم ناصر الهويدي رئيس نادي الباطن مما يجعل الأندية غير المقتدرة تسعى لتحديد عدد من المباريات التي تعتبرها تنافسية مع فرق في نفس المراكز والطموح من أجل استقطاب طواقم تحكيم أجنبية فيما تكون مواجهاتها أمام الفرق الجماهيرية في الغالب بوجود تحكيم أجنبي بطلب من الأندية الجماهيرية والمنافسة على حصد البطولات.

من جانبه، قال سلمان المالك رئيس نادي الحزم لـ«الشرق الأوسط» إن الوقت لا يسعفهم لطلب طاقم تحكيم أجنبي في المباراة القادمة ضد الفيحاء المقررة يوم الجمعة المقبل في المجمعة إلا أنه أكد أن ذلك سيتم بكل تأكيد بعد فترة التوقف التي تعقب الجولة 11 مشيراً إلى أن فريقه تضرر من الأخطاء التحكيمية في العديد من المباريات وخصوصاً أمام الهلال ثم ضمك وأخيراً الاتحاد.

وأشار المالك إلى أن فريقه يقدم أداءً كبيراً إلا أن الأخطاء التحكيمية المؤثرة كان لها دور في النتائج السلبية في العديد من المباريات التي كان فيها الفريق قريباً من زيادة الحصاد النقطي له بالدوري.

فيما أكد مسؤول في نادي الباطن أن الإحصائيات المتعلقة بالتحكيم تشير إلى أن فريق الباطن أكثر الأندية تضرراً من الأخطاء التحكيمية، مشيراً إلى أن فريقه تعرض للكثير من الأخطاء وآخرها ضد الرائد، حيث احتسبت ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع سجل منها الرائد هدف الفوز.

من جانبه، بين مسؤول كبير في لجنة التحكيم السابقة أن موضوع الأخطاء التحكيمية سيبقى مستمراً ما دام أن كرة القدم تمارس وتحصل فيها منافسة.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «هناك من نال من اللجنة السابقة التي كنا نقودها وحينما ابتعدنا اتضح للجميع أن الموضوع أكبر من ابتعاد لجنة وحلول أخرى، بل إن الأزمة مشتركة بين الأندية واللجنة معترفاً أن هناك أخطاء تحكيمية مؤثرة لكن مع استخدام تقنية الفيديو تراجعت الأخطاء نسبياً، كما أن إعلان دائرة التحكيم عن الأخطاء التي تقع في كل جولة تعتبر سلاحاً ذا حدين، حيث إنها تفسر حسب الأهواء والميول وأحياناً يكون أثرها السلبي على ثقة الحكم أكثر من الفائدة الإيجابية».

وتمنى المسؤول أن تستفيد الأندية من فتح المجال لها باستقطاب ما تريد من الطواقم التحكيمية الأجنبية طالما أن ذلك مسموح به بدلاً من تعليق كل الخسائر والإخفاقات على التحكيم السعودي.





Source link

إعلانات مجانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *